في خطوة استراتيجية تعكس طموحات السعودية في تطوير البنية التحتية للنقل الجوي، دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، المخطط العام الجديد لمطار الملك فهد الدولي بالدمام، ضمن رؤية توسعية شاملة تعزز من مكانة المطار كمحور إقليمي ودولي حيوي.


أهم ما يتضمّنه المخطط؟
التوسعة الجنوبية لخدمة الرحلات الداخلية
التوسعة الشمالية لخدمة الرحلات الدولية
تطوير مبانٍ حديثة لمواقف السيارات
تحسين شامل لمرافق الطيران العام
وذلك بهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 32 مليون مسافر سنويًا، وهو رقم يعكس الاستجابة المباشرة للنمو الملحوظ في عدد المسافرين خلال العامين الماضيين.


مطار الملك فهد الدولي ينطلق لعصر جديد
أحد أبرز ملامح هذا التطوير، هو استعداد المطار لاحتضان شركة طيران وطنية جديدة تتخذ من الدمام مقرًا رئيسيًا لها، مما يعزز موقع المطار في شبكة الربط الجوي الوطني والدولي، ويمنحه بُعدًا جديدًا كمركز رئيسي للنقل في المنطقة الشرقية.
الأثر الحقيقي لهالخطوة على المنطقة؟
تعزيز مكانة الدمام والخُبر كمراكز اقتصادية ولوجستية
زيادة الفرص السياحية والتجارية عبر تحسين تجربة السفر
دعم مباشر لرؤية المملكة 2030 في جعل النقل الجوي أحد ركائز التنمية
خلاصة “روّح”
هذا التوسّع ليس مجرد تطوير للمطار… بل هو امتداد لطموح المنطقة الشرقية، وانعكاس لواقع جديد تتجه فيه المملكة نحو المستقبل بخطى واثقة.
مطار الملك فهد اليوم يتهيأ ليكون بوابة الخليج الشرقية، ومركز حيوي في منظومة سفر تليق برؤية وطن يراهن على التقدم والاتصال العالمي.





