يُعد نيكولا تسلا واحدًا من أبرز العقول العلمية في التاريخ الحديث، وممن أسهموا بشكل مباشر في تشكيل عالمنا المعاصر، خاصة في مجال الكهرباء والطاقة. ورغم أن ولادته كانت عام 1856 في قرية سميلجان (ضمن حدود كرواتيا الحالية)، فإن أصوله الصربية جعلته يحظى بمكانة خاصة في صربيا، حيث يُكرّم كرمز وطني وعلمي لا يُنسى.


متحف نيكولا تسلا في بلغراد
في العاصمة الصربية بلغراد، يقع متحف نيكولا تسلا، وهو أحد أهم المعالم الثقافية في المدينة. يضم المتحف مجموعة واسعة من مقتنياته الشخصية، ومخططاته العلمية، ونماذج لاختراعاته، إضافة إلى رماده المحفوظ في كرة نحاسية. زيارة المتحف تمنح الزائرين فرصة فريدة للتعرف على إنجازات هذا العالم الذي سبق زمانه.





مطار العاصمة يحمل اسمه
تكريمًا له، أطلقت الحكومة الصربية اسم “نيكولا تسلا” على مطار بلغراد الدولي، ليكون أول ما يراه الزائر تذكيرًا بفخر البلاد بهذا العبقري. الاسم ليس مجرد تكريم رمزي، بل يعكس ارتباطًا عميقًا بين شخصية تسلا والهوية الوطنية الصربية.


حضور دائم في الحياة اليومية
لا تقتصر مظاهر التكريم على المتحف والمطار فقط، بل يظهر اسم تسلا في أماكن عدة داخل صربيا، مثل التماثيل المنتشرة في الساحات العامة، وأسماء الشوارع، ومعالم السياحة وحتى على فئات من العملة المحلية. ويُدرّس إرثه العلمي في المدارس والجامعات، ويُحتفى به في الفعاليات والمناسبات الثقافية.
تسلا الذي ألهم العالم
إلى جانب مكانته في صربيا، فإن تأثير نيكولا تسلا امتد إلى العالم أجمع. فقد كانت اختراعاته في التيار الكهربائي المتناوب حجر الأساس في أنظمة الكهرباء الحديثة، وسُميت شركة “تسلا” الأميركية الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية على اسمه، تكريمًا لإرثه العلمي.
إن زرت بلغراد، سترى كيف يتحول العلم إلى هوية.
تسلا ليس مجرد اسم في كتاب الفيزياء، بل قصة فخر وحضور حي في شوارع العاصمة الصربية بلغراد.






Comments 1