المكان اللي قرر النار تعيش فيه بدون ما تطفئ من 50 سنة!
في قلب صحراء كاراكوم، شمال تركمانستان، فيه حفرة مشتعلة بالنار من عام 1971… من خمسين سنة والنار تولّع، ليل ونهار، بدون توقف.
كل القصة بدت لما كانوا السوفييت يحفرون يدورون غاز طبيعي، وفجأة الأرض انهارت تحت أقدامهم، وطلعت حفرة بقطر 70 متر وعمق 30 متر تقريبًا.
قالوا: “نحرق الغاز اللي يطلع منها، يمكن يطفي بعد أيام”، لكن النار ما طفت، ولا كأنها ناوية تطفي! ومن وقتها، الناس صاروا يسمونها “بوابة الجحيم” أو فوهة غاز ديرويز“
ليه تزور بوابة الجحيم؟
المنظر لحاله يسوى تشوف حفرة نار وسط أرض قاحلة… شيء كأنه طالع من فيلم خيال علمي!
الصوت، الحرارة، ألسنة اللهب… كلها عناصر تخليك تنبهر.
الليل عندها خرافي الوهج الأحمر ينعكس على الرمل، وتعكس السماء نجومها، كأنك عايش مشهد أسطوري.
كل زاوية فيها لقطة خصوصًا عند الغروب أو قبل الفجر، لما النار تكون واضحة والخلفية مظلمة… الصور تطلع نارية (بالمعنى الحرفي)
أقدر أخيم؟ تقدر تخيّم حولها إذا معك مرشد يعرف المنطقة، تجربة فريدة وتكسر الروتين.


كيف توصل لبوابة الجحيم؟
أول شي، تسافر إلى عشق آباد (Ashgabat)، عاصمة تركمانستان.
من هناك، تستأجر سيارة دفع رباعي مع سائق خبير (الطريق رملي ومهجور).
تبعد تقريبًا 260 كم، يعني تاخذ لك 3 إلى 4 ساعات.
أفضل وقت للزيارة: من مارس إلى يونيو أو سبتمبر إلى نوفمبر، لأن الصيف شديد الحرارة والشتاء قارس.
معلومة مهمّة: ما فيه خدمات حول الحفرة، لا مطاعم ولا دورات مياه، فخذ احتياطاتك كويس.


ليه بوابة الجحيم تستاهل الزيارة؟
لأنك ما راح تشوف شي مثلها في أي مكان بالعالم.
خطأ بسيط حول المكان إلى مَعْلَم ناري، حرفيًا!
تجربة تخليك تحس إنك شفت شي مافيه ناس كثير شافوه، وتطلع منها وأنت تقول “أنا رحت وشفت بوابة الجحيم بعيني”


الخلاصة!
“بوابة الجحيم” مو بس حفرة نار…
هي مشهد نادر، وتاريخ، وطبيعة، ومغامرة ما تنعاد.
تستحق تكون على خارطة رحلاتك، خصوصًا لو كنت من عشاق الأماكن الغريبة واللي لها قصة نادرة.





