بودابست لا تنام هذه الأيام. المدينة التي اعتادت أن تكون وجهةً أوروبيةً بأسعار معقولة تجد نفسها في مواجهة موجة طلب غير مسبوقة، والسبب حدث واحد يُقام على أرضها للمرة الأولى في تاريخها: نهائي دوري أبطال أوروبا في ملعب بوشكاش أرينا، يوم ٣٠ مايو ٢٠٢٦.
4x
ارتفاع الأسعار مقارنةً بمايو العادي
٨٠M€
الأثر الاقتصادي المتوقع على المدينة
67,000
طاقة استيعاب بوشكاش أرينا



أسعار تضاعفت في ليلة واحدة
قبل أقل من شهرين من انطلاق الصافرة، رصدت التقارير المجرية ارتفاعاً حاداً في أسعار الإقامة بالعاصمة. في حين يبلغ متوسط سعر الغرفة في عطلة نهاية أسبوع عادية خلال مايو نحو ٨٠ يورو، قفزت الأسعار في عطلة النهائي إلى ما بين ٣٠٠ و٤٠٠ يورو للغرفة الواحدة في الفنادق المتوسطة. فنادق الضفة المطلة على الدانوب — كالماريوت والإنتركونتيننتال — امتلأت بالكامل، وما تبقى منها يُباع بما يتجاوز ٦٠٠ يورو الليلة.
أما تذاكر المباراة فالصورة مشابهة. التذاكر الرسمية التي أصدرتها يويفا تتراوح بين 650 الى 3,500 يورو حسب الفئة، غير أن منصات إعادة البيع تعرض نفس التذاكر بأسعار تبدأ من 4,000 يورو وقد تتجاوز 25,000 يورو في الساعات الأخيرة قبل الانطلاقة.
مهرجان كرة قدم لأربعة أيام
الحدث في حسابات المنظمين أكبر من ٩٠ دقيقة على أرضية الملعب. وصف بيتر ماريك، ممثل الوكالة الوطنية للفعاليات المجرية، ما يجري بأنه “مهرجان كرة قدم لأربعة أيام”، مع منطقة مشجعين رئيسية في ساحة الأبطال وسط المدينة تستوعب عشرات الآلاف ممن لا يملكون تذاكر الملعب. يتوقع الخبراء أن يضخ الحدث ما بين ٦٠ و٨٠ مليون يورو في الاقتصاد المحلي.
هل لا يزال الوقت مناسباً للحجز؟
الإجابة المختصرة: نعم، لكن بشرط الحجز بخيار الإلغاء المجاني. ينصح خبراء السفر بتأمين الغرفة الآن قبل أن تُحسم هوية الفريقين المتأهلَين في مطلع مايو لأن الأسعار ترتفع عادةً بشكل حاد فور الإعلان عن المتأهلين.





