في عام 1914، وتحديدًا في مدينة باكو، بدأت قصة حب مستحيلة بين “علي”، الشاب المسلم القادم من أذربيجان، و”نينو”، الفتاة المسيحية ذات الأصول الجورجية.
رغم اختلاف الدين والثقافة والتقاليد، إلا أن حبهم تحدى كل شيء: عوائلهم، المجتمع، وحتى الحرب العالمية اللي كانت تغير خريطة العالم وقتها.
قصة “علي ونينو” أصبحت واحدة من أجمل قصص الحب الأدبي، وتحولت إلى رواية عالمية تُرجمت لأكثر من 30 لغة، وصارت جزء من التراث الثقافي المرتبط بـ جورجيا ومنطقة القوقاز عمومًا.
المكان اللي يجمعهم للأبد: تمثال علي ونينو المتحرك في باتومي
على ساحل البحر الأسود، وتحديدًا في مدينة باتومي السياحية في جورجيا، يوجد معلم فني مذهل:
تمثال “علي ونينو” المتحرك.
التمثال من تصميم الفنانة الجورجية “تمارا كفيسيتادزه”، ويجسد شخصيتين معدنيتين ضخمتين، تتحركان يوميًا باتجاه بعضهما البعض حتى تلتقيان، ثم تنفصلان مرة ثانية في مشهد رمزي مؤثر.
زيارة تمثال علي ونينو تعتبر اليوم من أجمل التجارب السياحية في باتومي، خصوصًا مع خلفية البحر وجو الصيف المنعش اللي يضيف رومانسية إضافية على المشهد.
لماذا أصبح تمثال علي ونينو أيقونة سياحية في باتومي؟
وجود التمثال على كورنيش البحر الأسود جعل منه نقطة جذب رئيسية لكل الزوار.
الكثير من السياح يعتبرون زيارة تمثال علي ونينو من أهم الأنشطة السياحية عند زيارة باتومي، بجانب معالم مشهورة أخرى مثل برج الأبجدية الجورجية، والنافورة الراقصة، والحدائق الساحلية.
التمثال، مع حركته اليومية البطيئة، صار يختصر مشاعر اللقاء والفراق اللي عاشها علي ونينو، وأعطى باتومي لمسة فنية وعاطفية خاصة زادت من شهرتها بين المدن الساحلية على البحر الأسود.
القصة اللي عبرت من الكتب إلى السينما
ما اكتفت القصة بالروايات والكتب فقط… ففي عام 2016، تم إنتاج فيلم بريطاني بعنوان Ali and Nino من إخراج آصف كاباديا.
الفيلم نقل مشاعر الشخصيات، والتغيرات اللي عاشتها منطقة القوقاز خلال الحرب العالمية الأولى، مع تصوير مشاهد طبيعية مذهلة من جورجيا وأذربيجان.
إذا كنت تخطط لزيارة باتومي هذا الصيف، لا تفوت الفرصة لزيارة تمثال علي ونينو، واستشعر القصة اللي عبرت الزمن لتبقى نابضة وسط أمواج البحر وجو المدينة الخلاب. واقرأ المقالة التالية وتعرّف أكثر على سحر باتومي!.





